أنت هنا

الرباط تستثني عمدا السفيرين الاسباني والألماني من اجتماع للسلك الدبلوماسي حول النموذج التنموي المغربي

أضافه UPES في سبت, 06/19/2021 - 19:06

أفادت جريدة “الاسبانيول” الاسبانية في خبر نشرته أمس، أن الحكومة المغربية قد استثنت السفيرين الاسباني والألماني من اجتماع نظمته لرؤساء البعثات الدبلوماسية بالبلد، في إشارة واضحة لتفاقم الأزمة الدبلوماسية بين الدولتين الأوروبيتين مع نظام المخزن.

وقالت الجريدة أن الاجتماع الذي استدعي له السلك الدبلوماسي بالمغرب، والذي عرض خلاله رئيس اللجنة الخاصة للنموذج التنموي المغربي، شكيب بنموسى، خلاصات هذا النموذج، قد جرى في غياب السفيرين الاوروبيين، اللذين لم يتلقيا اي استدعاء للحضور، وهو ما اعتبرته الجريدة نوعا من تجميد العلاقات المقصود من قبل الرباط على ما يبدو مع الدولتين.

ورغم أن وزارة الخارجية الاسبانية، حسب الجريدة، لم تؤكد صحة المعلومات عن تجميد العلاقات مع المغرب، إلا أن الكاتب اشار إلى أن الحكومة الالمانية تواجه مشاكل في المغرب فيما يتعلق بتسهيل الإجراءات القنصلية لمواطنيها المقيمين أو العاملين في المغرب بسبب التضييق المغربي.

وجدير بالذكر أن دولة الاحتلال منزعجة من المواقف المتكررة التي عبرت عنها ألمانيا مثلا عبر رفضها تغريدة الرئيس الأمريكي السابق، ترامب، التي اعترف فيها بالاحتلال المغربي للصحراء الغربية، والذي اعتبرته برلين انتهاكا صارخا للقانون الدولي وضربة موجعة للعلاقات الدولية المتعددة الأطراف التي ينبغي تعزيزها لحل المشاكل بين الدول وتفادي المواقف أحادية الجانب.

من جهة أخرى رفضت الدولة الاسبانية مرارا الخضوع للضغوط المغربية التي دعتها علانية لتغيير موقفها من قضية الصحراء الغربية، حيث تصر مدريد على أن هذا النزاع لا بد أن يعالج داخل أروقة الأمم المتحدة في إطار الشرعية الدولية، وليس كما يريد المغرب عبر مواقف فردية للدول.