أنت هنا

إلى الكاتب والأديب اسماعيل يعقوب الشيخ سيديا

فضلا عن هذا البهاء اللغوي المتمكن الآسر الحذق الرائع بكل تفاصيله الذي يصاحب كتاباتك المتميزة استوقفتني وأنا أجوب مساحة من مساحات سطور مدادك وكنت قد إنتهيت بخلاصة ( --- لهذا أنا  احترم  البوليساريو).
إلا أنني امام هامة من هامات القلم الحر المحب لإنتمائه الروحي والجغرافي والتاريخي والثقافي.
لقد ألزمتنا نحن المنتمين لهذا الصرح الذهبي النادر حق الإقرار بأنك رسمت بحبر قلمك لوحة من وحي معاناتنا كانت اقرب  الى المعجزة وكفيلة بأن تترجم صدق نواياك وسعة تفكيرك كانت شهادتك بما تحمل من الحقائق الثابته بلسما يداوي مرارة ظلم ذوي القربى واقلام المتاجرة.
كنت رائعا ياإسماعيل وانت تتغنى بصنائع البوليساريو . عزفت وتر من نأي حزين لأسطورة جسدت المستحيل وكانت رغم الكيد والتسلط والإستقواء طفرة نوعية في التاريخ الحديث.
شكرا  لهذا التناغم  وهذا الإحساس وهذا الميثاق الوثيق بين الفكرة وصناعها ومحبيها.
شكرا لتفاخرك بأيقونة  كفاحنا التحرري الصامدة المتربعة على عرش قلوبنا  ولأنك اهلا لهذا وذاك وقبل ان الملم أوراقي اريدك ان تبلغ الجميع بأننا بالفعل مكثنا طويلا تحت خيم القماش والوبر  ومازلنا الى اليوم ننسج أخرى بديلة لأننا نعشق أن نحيا احرارا في عز يفتقده الكثير.
ابلغهم  ان لاسلام في ظل مأساتنا وآلامنا فنحن أهل حق ارتضينا البوليساريو مشروع وطني نموت تحت  لوائه.
بركت وبارك الله لك وفيك .