أنت هنا

ملك المغرب يحاول استغلال أجواء مناسبة تخص العرب لإختراق الجزائر!!

العروض المغربية التي تلبس ثوب السلمية ، و التي لا يكاد تخلو منها أية مناسبة مغربية (كبيرة)، والموجهة أساسا لمصلحة "الرئاسة الجزائرية"، هي لسببين، أساسيين: 

أولا:   تخفيف حدّة التوتر على الحدود، لتفادي الاشتباك، خاصة، أن المغرب قد تورط عسكريا، في عمليات اعتداء مسلحة على رعايا جزائريين، في بلدان مجاورة، منها حادثة (بئر لحلو) في الصحراء الغربية، و (كيدال)، المالية. 

و كان الرئيس الجزائري قد أقر بأن بلاده تتوفر على

معلومات، كاملة، عن "من قتل دبلوماسيين جزائريين في مالي"!! 

ثانيا:  استغلال أجواء استضافة الجزائر للقمة العربية في نوفمبر القادم،  و إحراجها أمام إخوانها العرب، وهي  التي تسعى إلى لم شملهم، و إرجاع سوريا إلى الجامعة العربية، و توحيد الفصائل الفلسطينية؛ والضغط باتجاه حل مشكل الحدود مع المغرب ضمن هذا التصور. 

في هذا الإطار. شدد ملك المغرب على" عدم السماح لأي كان بالإساءة للجزائر"، في هذا الظرف!! 

الدعوات المغربية، كلها تبدو مرفوضة، من الجانب الجزائري بدليل أن الرئيس الجزائري،  وخلال لقاءاته بالصحافة. تحاشي اتخاذ موقف واضح  تجاه  تلك الدعوات ، باعتبارها دعوات ملغومة، ومسيسة، و خارج إطارها المألوف، الذي أنشئت من أجله القنوات الرسمية في إطار العلاقات الدولية.

كما أن المغرب الذي حاول أن يستقوي على الجزائر بعدو العرب الأول،إسرائيل، ويقيم معها علاقات سياسية وعسكرية، كاملة؛ لا يمكنه أن ينجح في تمرير مخططاته الشيطانية، مستغلا أجواء مناسبة تخص العرب، دون غيرهم.