أنت هنا

عبداتي أفوداش

دع اللقالق ترحل..!

من منا لا يتذكر حكاية اللقلاق، التي قرأناها فترة الإبتدائية، زمن الدراسة، عندما كان التعليم تعليما؟.
حينها كان المعلم مربيا فعليا في مرتبة الأب، كان يخشى الله على تلاميذه كشخيته على أولاده، و كانت التربية على الأخلاق تسبق تعليم ابجديات الكتابة و الصرف و النحو.. كان كل شيء جميل ذاك الزمن. أما اليوم فقد اصبحت وجوه بعض البشر من "تنݣردة" و اللي كان يكتل ما تلى إحشم حتى خيانة الوطن أضحت تفݣريشة.

دع اللقالق ترحل..!

من منا لا يتذكر حكاية اللقلاق، التي قرأناها فترة الإبتدائية، زمن الدراسة، عندما كان التعليم تعليما؟.
حينها كان المعلم مربيا فعليا في مرتبة الأب، كان يخشى الله على تلاميذه كشخيته على أولاده، و كانت التربية على الأخلاق تسبق تعليم ابجديات الكتابة و الصرف و النحو.. كان كل شيء جميل ذاك الزمن. أما اليوم فقد اصبحت وجوه بعض البشر من "تنݣردة" و اللي كان يكتل ما تلى إحشم حتى خيانة الوطن أضحت تفݣريشة.

دع اللقالق ترحل..!

من منا لا يتذكر حكاية اللقلاق، التي قرأناها فترة الإبتدائية، زمن الدراسة، عندما كان التعليم تعليما؟.
حينها كان المعلم مربيا فعليا في مرتبة الأب، كان يخشى الله على تلاميذه كشخيته على أولاده، و كانت التربية على الأخلاق تسبق تعليم ابجديات الكتابة و الصرف و النحو.. كان كل شيء جميل ذاك الزمن. أما اليوم فقد اصبحت وجوه بعض البشر من "تنݣردة" و اللي كان يكتل ما تلى إحشم حتى خيانة الوطن أضحت تفݣريشة.

دع اللقالق ترحل..!

من منا لا يتذكر حكاية اللقلاق، التي قرأناها فترة الإبتدائية، زمن الدراسة، عندما كان التعليم تعليما؟.
حينها كان المعلم مربيا فعليا في مرتبة الأب، كان يخشى الله على تلاميذه كشخيته على أولاده، و كانت التربية على الأخلاق تسبق تعليم ابجديات الكتابة و الصرف و النحو.. كان كل شيء جميل ذاك الزمن. أما اليوم فقد اصبحت وجوه بعض البشر من "تنݣردة" و اللي كان يكتل ما تلى إحشم حتى خيانة الوطن أضحت تفݣريشة.

اشترك ب عبداتي أفوداش