أنت هنا

الشيخ لكبير سيدالبشير

درس أعلي بيبا: لا تجادلوا الجبناء، لأن المقام مختلف!

عادة أحب، سماع قصص لها وقع إيجابي، خاصة إذا كان لها إرتباط، بواقعنا الصحراوي، أو بمسار نضالنا، الذي عايشنا نحن جيل ما بعد 91، فقط ما جادت به سواعد الأباء من تضحيات و عطاءات إمتزجت فيها الدماء و العرق، من أجل هدف، سيكون غداً أمانة بيد الأقران خلفت الأسلاف.
بعيداً عن الإنشاء، ننتقل إلى الموقف العبرة.

ليلى سفيرة سلام، أعادت توحيد عائلة إسبانية (2).

لا تستغرب إذا علمت، أن ما يزيد عن نسبة 95% من الأباء في إسبانيا، يفترقون عن أبنائهم بمجرد تجاوز هؤلاء سن الـ 18 ربيعاً. القرار له ما يفسره: ثقافة المجتمع و نظرته للحياة و المسؤولية و التعايش و التكلفة، كلها مبررات، تقدمها الأسر كواقع يفرض خيار هجرة/ تهجير الأبناء إلى مستقبل سيكون أفضل لهم من السكون و الإتكال، و الضعيف من عجز عن مواكبة الركب.

برقية الضعف: إسبانيا تسلم أمرها للمغرب

يبدو أن عواصف الشتاء، التي تجتاح الخريطة السياسية للعالم موسم "ما بعد كورونا" و ما خلفته من متغيرات، نظرياً إلى الساعة منها الإيجاب و السلب، لم تشأ أن تهب، دون أن تكشف أقنعة كنا ندرك خبث من خلفها، و إستأخرنا ظهور الحقيقة، على الأقل حتى نرى سعراً سياسيا يناسب عملية المتاجرة هذه.

اشترك ب الشيخ لكبير سيدالبشير