أنت هنا

مصطفى الكتاب

خطاب ملك المغرب : دليل عزلة و انحسار

ألقى الملك المغربي محمد السادس في الذكرى الثانية والعشرين لجلوسه على عرش مملكته، خطابا ضمنه كثيرا من عبارات التمجيد لعهده ولمبادراته "التنموية"، وأفرد نهايته التي شكلت أكثر من ثلث من الخطاب للحديث عن علاقة بلاده بجارته الجزائر.

وخلال قراءتي للخطاب استوقفتني فكرتان تضمنهما نصه، وهما أمران بالأساس:

1 ـ إشادته بالمستوى التنموي المغربي.

2 ـ ما خص به محيطه الإفريقي والأورومتوسطي وجواره المغاربي.

أخبرنا الشهيد الولي

  1. تطالعنا هذه الأيام صحافة العالم على كثير من خبايا وحقائق المخزن المغربي، منها ما يتعلق بالتجسس على الجيران وعلى الحلفاء وكذا مواطني شعبه المغلوب على أمره، وأخبار أخرى حول أزمات مفتعلة مع دول كانت ولا تزال حليفة بل وحامية للمترَبّع على عرش مملكة الفساد والتوسع والمخدرات في المغرب.

حجج التوسع أمام محكمة التاريخ

اندلعت حرب الصحراء الغربية منذ 31 تشرين الأول/اكتوبر 1975 عندما اجتاحت القوات الملكية المغربية بلدة اجْديرية في الشمال الشرقي من أرض الصحراء الغربية، بعد أن قام ملك المغرب الحسن الثاني في 18/10/1975ٍ بتأويل غائي لمنطوق الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي صدر قبل ذلك بيومين، أي في 16 من نفس الشهر.
اليوم ونحن في العام 2021 والشعب الصحراوي يحتفل بمرور خمس وأربعين سنة على ميلاد دولته الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، التي أصبحت حقيقة لا رجعة فيها: ـ دولة قائمة بمؤسساتها التشريعية والقضائية والتنفيذية.

اشترك ب مصطفى الكتاب