أنت هنا

إسماعيل يعقوب الشيخ سيديا

خاضت حربا ضروسا ضد دولتين؛ انطلاقا من مخيم لللاجئين؛ وعالجت جرحى الأقصاف من المدنيين وآوت ونصرت وانتصرت لشعبها

كانت ثلة من الشباب حملت أرواحها على أكفها؛ ارست دستورا وسنت قوانين وبنت مدارس ومستشفيات؛ وابتعثت التلاميذ والطلاب واصطبرت على غربتهم وفقرهم ويتم الكثير منهم حتى تشبعوا بالطبابة والأدب وقوانين الدنيا وآدابها.
تتخذ من خيم القماش والوبر وبيوت الطين منابر ومحابر ومآذن ومكاتب ومخافر ومرابط.
وكلما حان موعد انعقاد مؤتمرها الشعبي العام الذي يدير المنتخبون فيه الدولة-الحركة والحركة-الدولة لمأمورية جديدة؛ ظهرت ندوة أو مهرجان أو مسيرة تباركها دول مستقلة لعدة ايام نكاية فيها.

عودة الرئيس والامين العام للجبهة الأخ إبراهيم غالي إبراهيم غالي بعد الشفاء

أعلن النفير في شعب لاجئ وتبرم من وقف إطلاق نار لم يخدم قضية شعبه لزهاء ثلاثين عاما.
ثم مالبث أن فاجأه المرض - الجائحة؛ فاستشفى في إسبانيا وتنقه في الجزائر طويلا.
ترك جيشه يخوض حربا ضروسا بقيادة مشتركة بين أجهزة الدولة الصحراوية؛ ويبدو أنه في فترة نقاهته ثمة مؤشرات على أنه استطاع الحصول على مضادات للمسيرات منذ شهرين تقريبا فخلق توازنا بين سماء معركته وأرضها.

إبراهيم غالي بين المواجهة العسكرية والمستشفى والمحكمة

حسب بعض الصحف الاسبانية بدأ المسار القضائي في إسبانيا يتضح شيئا فشيئا فيما يتعلق بالدعاوي القضائية المرفوعة ضد رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وأمين عام جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
فقد انتدب الرجل الذي يستشفي في إسبانيا منذ شهر ونيف؛ مكتب محاماة إسبانيا متخصصا في تنازع القوانين وقضايا الترحيل والاستجلاب يقوده المحامي مانييل أولي سيزي
Manuel Ollé Sesé
يعرف عنه توليه المرافعات في قضية مقتل التبشيريين اليسوعيين في السلفادور التي شغلت الرأي العام الإسباني.

اشترك ب إسماعيل يعقوب الشيخ سيديا